| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

السلام على من اتبع الهدى وصلى على محمدٍ الحبيب وبرسالته ارتضى
وبعد ؛؛؛
…
كثيراً ما ضجت أذناي بناي المولولين على قميص عثمان من تدخلات إيران في جنة المترفين لبنان
ولا ألومهم فصيف لبنان كلما اقترب تلين له جلودهم
ولكن رياحاً تبعث القشعريرة تسبقهم لدفء ذلك الصيف فتحيله جحيماً لا يتحمله ضيوف إبليس
ففي حرب 2006 رأى العالم ألاف الفئران المذعورة تفر كاشفة العورة
وكما قلت سأتجنب لومهم
واحتفظ باستغرابي على تقصيرهم
متى توقظ إيران صهيلهم ؟
…
أفضال لبنان علينا كثيرة
وآخرها مصطلح الثلث المعطل
ولو سمح لي أصحابه من الساسة سأستعيره وأهديه إلى من توقف ركبه وتعطل
فجيراننا الفرس هم أحوج إليه اليوم من لبنان وأمَس
فلربما لو تشكلت على أساسه في إيران حكومة تضم المعارضة والحكومة
أقول لربما رزقت حينها لبنان بحكومة
ترعى شؤونه وتصونه
…
لبنان في مشكلة
أتدرون ما المسألة ؟
لقد مات الرجل وترك أرامل أربعة
واستنجدت كل أرملة بأهلها
لتدفن الميت قربها
…
أنهيت دراستي وودعت الرفقة
ودفنت الغربة وعانقت حزن العودة
العودة لجمع أشلاء الوطن
وانتظار اللحظة لبدء مراسم الدفن
…
جلست وحيداً على مقاعد الذكرى
ولم يرافقني سوى صاحبة الإحساس المرهف
و دمعة قمر
أما قلب شاعر فقد رق لعودتي
رغم جفائي في السفر
لم يرافقني في رحلتي
ولكني أعلم أن قلبه مثلي منكسر
وكيف لا وقد شرب مع النيل عروبة ناصر
وتردد دعاؤه مع صلوات الأزهر
…
كان هناك آخرٌ بقربي
يحمل مثل ملامحي وقلبه مثلي منكسر
افترس وطنه ذئاب الزمن
لكن عزاؤه أن دماؤه لم تضع هدر
فقد كان لحمه مسموماً
وستموت الذئاب التي نهشته
وهاهي تحتضر
أيا جاسم هل تعلم لماذا حباكم الله بنهرين
لأن لوطنكم يا صديقي نصيباً أكبر من المحن
فكأن النهرين كالمدامع
وكأ ن النهرين لغسل آثار المحن
وإكسير حياة لا يفهم سره الأعادي
ولا تنضبه المحن ..
…
(اتحاد المغرب العربي )
بدأت الرحلة من بلاد المغرب
حيث سكن الجوع والجهل
واتخذ الفقر له وطن
حيث الركوع وتقبيل أيادي الملك
حيث سبتة الجريحة ومليلة الذبيحة وذكريات الأندلس
المغرب كطبيعة بلاد جميلة
لكن سوء الحال فيها لا تعمى عنه بصيرة
أردنا العبور لنزور الشهداء المليون
وأبرزنا التأشيرة لمواصلة المسيرة
لكن البوابة وحراس الحدود كانوا أصلب من الجلمود
لم يسمح لنا بالمرور ولا حتى الطيور
تذكرت وثيقة أسموها اتحاد
بحثت عنها تحت أكوام الغبار
فقد مضت عشرون سنة على الميلاد
وقبل الفطام تنازع الأبوان
من يملك حق القرار
من صاحب الحق في تربية وصال
تنازعت وجدة ووهران
وطال الخصام
ومازال على أشده كما هو منذ عشرين عام
وبقت الوليدة بلا حنان
بقيت الوليدة عارية تقاسي البرد
وتعاني الحرمان
كان التراب أحن عليها من أبويها
فغطتها الرمال
…
ولنجتاز القضاء لابد أن نهبط من السماء
فقد ضاقت الأرض بما رحبت مع أن السماء اتسعت
نزلنا أرض المطار وركبنا القطار وبدأنا التجوال
كانت عيون أطلس ترقب المكان
وعمامته السوداء تولول بالأحزان
امتدت عربات القطار عبر سكة الزمن
وحكت لنا قصص من الدموع والألم
قالت لنا الحكاية
كنا في حلم وانتهى إلى كابوس
كنا ننتظر الحرية كعروس
أقمنا انتخابات بلدية
ومارسنا لعبة الديمقراطية
وأشعلنا في كل بيت فانوس
إلى أن داهمنا الكابوس
وغيمت فوق مدائننا ظلمة
ظلمة كثيفة الشعر وكثيرة الأذرع
ظلمة شديدة السواد موحشة لم نعرف لها مصدر
هل هي شموع الأمل انطفأت
أم هي نار المجوس قد اشتعلت
كان موسم حصاد وكنا نحتفل ونقيم الأفراح
نحصد سنابل القمح ونلهو بحبات التراب
لكن لعنة أصابتنا
حولت حبات القمح إلى رؤوس
وصار ا
هو
أحسستُ بأني كالقـزم أمام لاءاتـك
هي
أحسُ بأني أقف أمام مرآتك
كدتُ أُضَيعْ الفرصة
*****
*****
*****
( غمزة )
هي
أفتخر أني أمتلك قلباً من حجر
تحطمت عليه رغباتك .
هو
قد كنتُ في أضعف حالاتي
عندما أسرتني نظراتك
*****
*****
*****
( حيرة )
إلى اللحظة لا أعرف
هل سحرتني نظراتك ؟
أم لازال يخدعني سرابك ؟
*****
*****
*****
( استفزاز )
هي
عندما أحسستُ بحرارة أنفاسك
لم أكن أدرك أنها تأتي من صحراءكَ القاحلة .
هو
عندما رأيتُ قاربَ الأمان على شاطئ قلبك
لم أكن أدرك أن أصحابه قد غرقوا
في بحار عينيك الواسعة
*****
*****
*****
( مكر )
هو
آثار حُمرة على خديكِ بائنة
هل صفعكِ أحدهم ؟
ردت ثائرة :
إنها نيران حُبكَ لفحتني
وجعلتني ناضجة.
*****
*****
*****
( خبث )
هي
كيف ستستطيعُ النومَ بدوني ؟
هو
لقد اشتريتُ مخدة ناعمـة
*****
*****
*****
من أول نظرة رشفتُها
ماهذا..
أُحسُ بدوارْ
لقد سرى في دمي سُمُها
*****
*****
أريد خبزاً
أريد تمراً
أريد من الإبل بيضاً وحمراً
أريد زوجات
أريد قصوراً وخادمات
لا أريد مجرد وظيفة
لا تكفي حتى لأسباب المعيشة
*****
ضرغام يحب الخير
ينتزعه حتى من الغير
وضرغام لا لوم عليه
اللوم على من أطلق يديه
فضرغام ليس فتوة
لكن جذوره في عمق الدولة
*****
في مدرسة الحياة
كان هناك معلمٌ فاضل
أدمن الأستاذية
وفي يومٍ ما ..
مس ملاكٌ الأستاذ
جن الأستاذ
بدأ الصراخ
أين الكراس ؟
أين الطلاب ؟
أين المقاعد ؟
أين الديمقراطية ؟
*****
فتحت باب خزانتي
وأخرجتُ عصاي السحرية
ضربت بها كل كتبي
وحطمت خزانتي الأثرية
فقد انطفأت أنوار الأندلس
وعادت عصور الجاهلية
*****
لتحل جميع المشاكل
اشتبك البرق والرعد في عراكٍ طويل
وساد الظلام من حولي
وخفت خوفاً شديد
لم أكن وحدي أبكي
فقد كانت السماء تبكي
وذرفت دمعاً غزير
حتى الأرض اهتزت من حولي
وأنبتت بعدها زهراً كثير
*****
لا أعرف لما أكره شمس وقت الظهيرة
وأحبها عند الغروب
هل هو الفستان الأحمر
أم أن الكره سببه الجوع
*****
غرق نهار مع حبيبته شمس في الثرثرة
أما ضوء فغلبه النعاس بعيداً خلف الأكمة
مرت عليه قمر فأيقظته وأعطته حلوى
وحملته معها لينام في حضنها
*****
اشترطت غيمة على ربيع أن يفرش لها الأرض خضرة
إذا أراد أن تقبل به زوجة
وغيمة ابنة كرم
أبت أن تأتي خالية اليدين لبيت زوجها
جاءت وأحضرت معها أودية
*****
غيمة وتراب حبيبان
أتذكر مرة سقطت على الصخور غيمة
فسالت للأرض من الدمع أودية
*****
صحراء ابنة بادية
لهذا هي كثيرة الترحال
على كثباني المتحركة
بذرة حب تنتظر دورها
فأنا لا أرتوي من الحب
وسراب لا زال يطاردني
منذ أن قطفت له زهرة
وأسقطت نجمة
وفاضت على خديه دمعة
*****
من بئر أحزاني العميق
خرجت في دلوها فرحة
شربت منها المسكينة
فأصابتها العدوى
*****
على نافذة الفرح وقفتُ بُرهة
تذكرتُ رفيقتي بسمة
قال الحاكم
أخبرني أيها الحاجب
ما بال الرعية وجهها شاحب
أيعانون من الجوع
أم هم مرضى يتشاكون
***
أجاب الحاجب
صدقت يا مولاي
فحدسك علمٌ يدرَّس
وعلمك أبداً لم يُدرس
فشعبك يا مولاي يعاني الهزال
ولكن ليس جوعاً
بل خشوعاً يا مولاي
الشعب يكثر من السهر
والسهر متعبٌ للبدن
***
فال الحاكم :
أصدروا أمراً بأن ينام الشعب قبل الدجاج
ويصحو قبل أن تبدأ ديوكي الصياح
لكن أخبرني أيها الحاجب
لماذا شعبي يكثر من السهر
هل يدبر في الليل أمر ؟
***
رغم أني أحب العصافير
لكنها ترفض
الوقوف على يدي
أو أن تعزف لي وحدي
هل لأن الله ألهمها
أن تهرب مني
أم لأنها تدرك
أن الشر يسكنني
*****
من يعرف سعادة
ليسألها لماذا؟
فكلما حاولت عناقها
أفلتت مني
هل لأنها كالزئبق
أم لأنها تكرهني
*****
لقد بات يلازمني
أراه هناك
وفي كل مكان
حتى خلف عتمة الجدران
إنه حظي
أعرفه .. بلون السخام
*****
في قلبي يا ولدي صندوق أسرار
رميت مفتاحه
وهجرت الديار
لكن أحدهم كسر صندوقي
سرقه وأفشى الأسرار
احذر يا ولدي
فقد كان صديقاً غدار
أبواب القلب ثلاثة
العين والأذن ولمسة بشهادة
ويبقى لك أن تختار
هل تفتح دارك على الجنة
أم تفتح عليها أبواب النار
*****
العَثرة أول الخطوات
والزواج حلم الشباب
لكن ما ضر لو عشنا عزاب
إذا كانت البذرة خراب
ولن نجني منها ثمرات
فالربا ليس عثرات
الربا وادي سحيق
إذا سقطنا فيه فلن نفيق
*****
زمن النكرة
كل الكلمات لم تعد معرفة
حتى الابتسامات صارت نكرة
يبدو أنه زمن المصلحة !
*****
طبقـات
قرأت قديماً شيئاً عن الحفريات
وجدت يومها عجباً في الطبقات
تمايز في الألوان …
تمايز في الأحجام …
تمايز في المكونات …
تمايز في محتوياتها من الثروات …
لكن المخيف تلك التي تعد أسفل الطبقات
دائماً منصهرة
دائماً تغلي
وكثيراً ما تتسبب في الانفجارات
الأعجب أن ذاك الترتيب هو مجرد تراكمات
وقد يتغير عند حدوث الهزات
كذلك حال البشر مع الطبقات
ولكن يبقى سؤال :
لماذا نتشابه مع الأرض في الطبقات ؟
هل لأننا خلقنا من تراب ؟
*****
بين الجهل و التكبر
فقراء لا مال لديهم
فقراء لا علم ينورهم
وبين ذاك الفقر وذا مسافات









